في السنوات الأخيرة، أصبحت الجرائم الإلكترونية تشكل تهديدًا كبيرًا على الأفراد والمجتمع في دبي، ومن بين هذه الجرائم، يظهر الابتزاز الإلكتروني كواحد من أخطر الأنشطة غير القانونية.
في هذا المقال، سنتحدث عن عقوبة الابتزاز الالكتروني في دبي وما ينص عليه القانون الإماراتي من أركان لإثبات هذا النوع من الجرائم.
هل لديك أي استفسارات؟ اتصل بنا عبر زر الواتساب في أسفل الشاشة للحصول على استشارة قانونية متخصصة.
جدول المحتويات
ما هي عقوبة الابتزاز الالكتروني في دبي؟
تعتبر جريمة الابتزاز الإلكتروني من الجرائم الجسيمة التي تستحق عقوبات قاسية. ووفقًا لقانون مكافحة الجرائم الإلكترونية في الإمارات، فإن عقوبة الابتزاز الالكتروني في دبي هي:
- الحبس مدة لا تزيد على (2) سنتين والغرامة التي لا تقل عن (250,000) مائتين وخمسون ألف درهم ولا تزيد على (500,000) خمسمائة ألف درهم، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من ابتز أو هدد شخص آخر لحمله على القيام بفعل أو الامتناع عنه وذلك باستخدام شبكة معلوماتية أو إحدى وسائل تقنية المعلومات.
- تشدد العقوبة لعقوبة السجن المؤقت مدة لا تزيد على (10) عشر سنوت إذا كان التهديد بارتكاب جريمة أو بإسناد أمور خادشة للشرف أو الاعتبار وكان ذلك مصحوباً بطلب صريح أو ضمني للقيام بعمل أو الامتناع عنه.
- مصادرة الأدوات التي تم ارتكاب الجريمة بها مثل أجهزة كمبيوتر أو هواتف محمولة.
- التهديد بعقوبات أكثر قسوة في حال تكرار الجريمة: إذا كان الجاني قد ارتكب جريمة الابتزاز الإلكتروني عدة مرات، أو إذا كانت الجريمة تستهدف شخصيات عامة أو حساسة، قد تفرض عليه عقوبات إضافية تتضمن السجن لفترات طويلة أو غرامات مالية مضاعفة.
- إذا كان الضحية طفلًا أو قاصرًا: تعتبر العقوبات أكثر قسوة. في هذه الحالة، قد تشمل العقوبات السجن لفترات تصل إلى 10 سنوات، بالإضافة إلى فرض غرامات مالية.
إذا كنت بحاجة إلى محامٍ متخصص بجرائم الابتزاز الالكترونية، فإن مكتبنا يوفر خدمات الترافع في قضايا الابتزاز الالكتروني في دبي.

أركان جريمة الابتزاز الإلكتروني في دبي
لكي تُطبق عقوبة الابتزاز الإلكتروني بدبي، يجب تحقق عدة أركان لجريمة الابتزاز الإلكتروني، وإلا فلن يتم فرض العقوبة.
وفيما يلي الأركان التي حددها المشرع الإماراتي لجريمة الابتزاز الإلكتروني:
- التهديد: حيث يهدف الجاني من تهديده إلى إجبار الضحية على القيام بعمل معين أو الامتناع عن فعل معين، ويمكن أن يتم ذلك عبر وسائل صوتية أو كتابية أو أي وسيلة إلكترونية أخرى.
- كسب المنفعة: حيث يسعى الجاني لتحقيق منفعة شخصية من خلال الابتزاز، سواءً من خلال اجبار الضحية على تقديم خدمة أو تنفيذ عمل محدد أو الحصول على مبلغ من المال مقابل عدم تنفيذ التهديد.
- القصد الجنائي: يتعين أن تكون لدى الجاني نية فعلية لتنفيذ التهديد الذي وجهه للضحية في حال عدم استجابته لمطالبه.
- الإرادة: يجب أن يتأثر الضحية بشكل فعلي، وأن يكون هناك تأثير واضح عليه في حال تم تنفيذ تهديد الجاني.
إذا كنت بحاجة إلى استشارة قانونية أو تمثيل متخصص في قضايا الجرائم الإلكترونية، فإن مكتبنا يقدم خدمات محامي ابتزاز الكتروني بدبي، والذي يتمتع بخبرة كبيرة في التعامل مع مثل هذه القضايا.
الأسئلة الشائعة
وفي نهاية مقالنا عقوبة الابتزاز الالكتروني في دبي، فتعد عقوبة هذا النوع من الجرائم رادعة وتُظهر التزام الحكومة بحماية الأفراد والمجتمع من الجرائم الإلكترونية المنتشرة وبكثرة في الآونة الأخيرة.
إذا كنت بحاجة إلى أي مساعدة قانونية فيما يخص التعامل مع قضية ابتزاز إلكتروني، فإن lفضل محامي في دبي هنا لدعمك. اضغط على زر الواتساب في أسفل الشاشة للحصول على استشارة قانونية فورية.
تنويه: هذا المقال لأغراض تعليمية فقط ولا يُعتبر استشارة قانونية. يُنصح دائمًا بالتواصل مع محامٍ مختص للحصول على مشورة قانونية مخصصة لحالتك.
كما يمكنك الاطلاع على:
- أنواع الابتزاز الإلكتروني في دبي.
- كيفية التبليغ عن الابتزاز الإلكتروني في دبي.
المصادر:
مرسوم بقانون بشأن مكافحة الشائعات والجرائم الإلكترونية.

كتب هذا المقال وراجعه قانونيًا الدكتور المحامي/ محمد عبد الحميد الرملاوي، محام ومستشار قانوني ومحكم دولي، مقيد برقم 120365 منذ 29/01/1992، ويمتلك خبرة عملية لأكثر من 30 عاما في المحاماة و التقاضي والاستشارات القانونية وصياغة العقود والمذكرات والدعاوى وأعمال التحكيم، مع خبرة واسعة في القضايا الجنائية والمدنية والتجارية والعمالية والشرعية والإدارية.
يركز في كتاباته على تقديم محتوى قانوني واضح ودقيق، يساعد القارئ على فهم حقوقه وخياراته قبل اتخاذ أي إجراء. تشمل خبرته القضايا الجنائية والمدنية والتجارية والعمالية والشرعية والإدارية، إضافة إلى التحكيم وتسوية المنازعات. وتتميز مقالاته بأنها تجمع بين اللغة المبسطة والخبرة العملية، مع الالتزام بتقديم معلومات قانونية تثقيفية لا تغني عن الاستشارة المباشرة عند وجود ملف خاص.
